سيرة ذاتية

 أنطون صحناوي هو مصرفيّ و رجل أعمال لبنانيّ. يترأّس حالياًّ مجلس إدارة بنك سوسيته جنرال في لبنان وشركة الوساطة المالية FIDUS Wealth Management. وهو أيضاً نائب رئيس مجلس إدارة بنك سوسيته جنرال-الأردن وعضو في مجلس إدارة جمعيّة المصارف في لبنان.  يملك أنطون صحناوي كذلك أعمالاً واسعة خارج القطاع المصرفيّ من إستثمارات في السياحة والتنمية العقارية والإعلام المقروء والمجال الفندقيّ. إنّ هذه القطاعات، بالإضافة إلى القطاعين المصرفيّ والماليّ، تشكّل قلب الإقتصاد اللبنانيّ الحديث. يضاف إلى ذلك دعمه للأعمال الفنّية مثل مهرجان بيروت الدوليّ للأفلام (  Beirut International Film Festival) ومركز بيروت للفنّ (Beirut Art Center)  وغيرها – لقد أثبت صحناوي نفسه مثالاً لرجل الأعمال اللبنانيّ العصريّ،  عبر إيمانه القويّ بمستقبل بلاده، وهو شخصٌ لا يهاب المخاطرة لتحقيق طموحاته الواسعة. ولد أنطون صحناوي  في لبنان سنة ١٩٧٢، وهو ينتمي إلى طبقة متميّزة من رجال الأعمال والسياسيّين من طائفة الروم الكاثوليك؛ سُمّي تيمّنًا بجدّه انطون صحناوي، الذي عُيّن وزيراً عام ١٩٦٤، وانتُخب نائباً لبيروت مرّات عدّة؛ وهو ابن نبيل صحناوي وماي شهاب المتحدّرة من نسب الأمير بشير شهاب الثاني (Emir Bachir CHEHAB II) الذي حكم جبل لبنان في النصف الأول من القرن التاسع عشر. نشأ أنطون في لبنان في خلال الحرب الأهليّة، وقد طبعته هذه التجربة بحسّ وطنيّ قويّ. عام ١٩٩٧، ولدى عودته من الولايات المتحدةّ الأمريكيّة، حيث تخصّص بالماليّة الدوليّة والمصرفيّة في جامعة ساوثرن كاليفورنيا (University of Southern California)، قرّرتحقيق رؤياه بجعل لبنان مرّة أخرى المركز المصرفيّ والماليّ والإعلاميّ والسياحيّ الأساسيّ في الشرق الأوسط. تولّى صحناوي إدارة FIDUS في ١٩٩٩، فحوّلها إلى شركة الإستثمار الماليّ الرائدة في لبنان. ومنذ تعيينه رئيس مجلس إدارة SGBL في تشرين الأول ٢٠٠٧، عرف المصرف  نجاحاً لا مثيل له وكان رائداً في المحافظة على التقاليد المصرفيّة اللبنانيّة الشهيرة. كجزء من مساهمته في  قطاع الإعلام اللبنانيّ، أسّس أنطون صحناوي، عام ١٩٩٨، دار النشر News Media، التي تصدر  Executive، مجلّة الأعمال باللغة الإنكليزيّة الرائدة في الشرق الأوسط، وهي مرجع أساسي لجميع المحلّلين والمستثمرين. وفي القطاع السياحيّ والفندقيّ، كان أنطون صحناوي جزءاً من الموجة الأولى للمستثمرين الذين تعرّفوا على الطاقة التجاريّة العالية التي تحتويها محلّتا الصيفي والجمّيزة في منطقة بيروت، حيث افتتح مطعمي Centrale و La Tabkha، في حيّ  يُعدّ اليوم نبض قلب الحركة السياحيّة في لبنان. رصد صحناوي أيضًا بقعةً مناسبة على الشاطىء النائم في منطقة الدامور، جنوب بيروت، فأنشأ Oceana Beach Resort. ويمكن مشاهدة "ظاهرة Oceana"، اليوم، على طول الشاطىء اللبنانيّ حيث تنتشر الآن المجمّعات والفنادق السياحيّة التي لا تحصى. لا زال أنطون صحناوي حاملاً راية الطاقة اللبنانيّة والابداع  وبعد النظر في إدارة الأعمال. على الرغم من أنّه لم يتخطّى سنّ الأربعين، إلا أنّه أثبت أنّه، بوجود الرؤية والشجاعة، ينمو الإزدهار.